خلف كل بيت يُروى، وكل لوحة تُعلّق، وكل فكرة تبقى… إنسانٌ عاش لها حتى آخره. هذه حكاياتهم.
الأمير بدر بن عبدالمحسن
بدأ الشعر في السادسة عشرة، فصارت كلماته أغاني يحفظها الخليج كله، ثم أمسك الريشة ورسم.
اقرأ الحكاية ←
فنسنت فان جوخ
مات ولم يبع، كما يُروى، إلا لوحة واحدة. واليوم يقف العالم في طوابير ليرى ما رسم.
اقرأ الحكاية ←
فريدا كاهلو
حضرت معرضها الأول محمولة على سريرها، لأن الأطباء منعوها من الوقوف.
اقرأ الحكاية ←
كارافاجيو
كان يرسم القدّيسين نهارًا، ويتشاجر في الأزقة ليلًا. حتى قتل رجلًا وصار هاربًا.
اقرأ الحكاية ←
ألكسندر كابانيل
كان ملك الفن الرسمي في فرنسا. ورفضه لبعض اللوحات صنع ثورة غيّرت تاريخ الرسم.
اقرأ الحكاية ←
غوستاف كليمت
لوحته سرقها النازيون، وبعد ستين عامًا خاضت امرأة عجوز معركة لتعيدها.
اقرأ الحكاية ←
سيمونيتا فسبوتشي
ماتت في الثانية والعشرين، فرسمها بوتيتشيلي بعد موتها بسنوات… وجعلها أجمل وجه في عصر النهضة.
اقرأ الحكاية ←
الأمير خالد الفيصل
شاعر باسم مستعار، ورسّام، وأمير قضى ستة وثلاثين عامًا بين جبال عسير وضبابها.
اقرأ الحكاية ←عنترة بن شداد
قال له أبوه: كُرّ يا عنترة. فقال: العبد لا يُحسن الكرّ. فجاءت الكلمة التي غيّرت حياته.
اقرأ الحكاية ←
قيس بن الملوّح
لم يكن مجنونًا، كان يحب فقط. لكن القبيلة لم تجد لهذا الحب اسمًا غير الجنون.
اقرأ الحكاية ←
أبو الطيب المتنبي
همّ بالفرار من المعركة، فذكّره غلامه ببيت قاله، فعاد ليموت وفيًّا لشعره.
اقرأ الحكاية ←
قيس بن ذريح
نال حبيبته ثم أضاعها بيده. وأقسى من الحرمان أن تملك ثم تفرّط.
اقرأ الحكاية ←
ابن رشد
أُحرقت كتبه في قرطبة ونُفي منها، وبعد قرون كانت جامعات أوروبا تدرّسها وتسمّيه: الشارح.
اقرأ الحكاية ←نجيب محفوظ
طُعن في عنقه فلم تعد يده تطاوعه، فتعلّم الكتابة من جديد كطفل.
اقرأ الحكاية ←
الأمير عبدالله الفيصل
ترك الوزارة وهو في ذروتها، واختار القصيدة. فوقفت كوكب الشرق تغنّي شكّه وحرمانه.
اقرأ الحكاية ←
فيودور دوستويفسكي
وقف أمام فرقة الإعدام ينتظر الرصاص، ثم جاء رسول يركض في اللحظة الأخيرة.
اقرأ الحكاية ←