رسم تخيّلي لقيس بن الملوّح
قيس بن الملوّح
مجنون ليلى
كان يحب فقط.
صبيّان والغنم
بادية نجد، القرن الأول للهجرة. صبيّان يرعيان الغنم معًا: قيس، وابنة عمه ليلى العامرية.
كبرت الغنم، وكبر الصبيّان… وكبر معهما شيء لم يكن له اسم بعد.
القصيدة التي أغلقت الباب
أحبها قيس، ولم يُخفِ حبه. قاله شعرًا، وتناقلت القبائل أبياته.
وكانت عادة العرب يومها أن من تغزّل بفتاة في شعره لا تُزوَّج له.
القصيدة التي كتبها ليصل إليها،
هي التي حرمته منها.
تقدّم لخطبتها فرفض أبوها، وزُوّجت ليلى رجلًا آخر ورحلت معه.
الصحراء
أما قيس فلم يرحل عن حبها أبدًا.
ترك الناس وهام في الصحراء. يأنس بالظباء لأن عيونها تشبه عينيها، ويكلّم الأطلال، ويمرّ على بيتها القديم فيقبّل جدرانه.
فسمّاه الناس «مجنون ليلى»، حتى كاد اسمه الحقيقي يُنسى.
الحكاية التي عاشت أطول
يُروى أنه وُجد ميتًا بين الحجارة في وادٍ موحش.
ويشكّ بعض المؤرخين في وجوده أصلًا. لكن الحكاية عاشت أطول من أصحابها: كتبها الفرس والترك شعرًا، ورسمها الرسامون في منمنماتهم.
اسمًا لكل حب لم يكتمل.