عبدالله الفيصل في صغره
الأمير عبدالله الفيصل
الأمير الذي غنّته أم كلثوم
لكن قلبه كان يكتب شيئًا آخر.
الابن الأكبر
وُلد في الرياض عام ١٩٢٣، الابنَ الأكبر للملك فيصل بن عبدالعزيز.
تعلّم في مكة، وأحبّ الشعر العربي منذ صغره.
ثم جاءته المناصب مبكرًا: نائبًا لأبيه في الحجاز وهو في العشرينات، ثم أول وزير للصحة في المملكة، ثم أول وزير للداخلية.
الاختيار
كان الطريق أمامه مفتوحًا إلى ما هو أعلى.
لكنه في عام ١٩٥٩ ترك الوزارة، واتجه إلى ما كان يحبّه حقًّا: الأدب، والشعر، والرياضة، والعمل الخيري.
ترك المنصب،
وبقي له ما لا يُعزل منه أحد: القصيدة.
وحي الحرمان
كتب الشعر بالفصحى وبالعامية، لكن فصيحه هو الذي حمل اسمه بعيدًا.
شعر رومانسي حزين، فيه الحب والشك والانتظار والحرمان، حتى سمّى ديوانه: «وحي الحرمان».
وكان غريبًا أن يكتب ابن الملك عن الحرمان… لكن الشعر لا يسأل صاحبه عن نسبه.
كوكب الشرق
ثم وصلت قصائده إلى القاهرة، إلى أم كلثوم نفسها.
فغنّت له «ثورة الشك»، ثم «من أجل عينيك»، ولحّنهما رياض السنباطي، فصار بيت أمير من نجد يُغنّى في كل بيت عربي.
قليل من الشعراء غنّت لهم أم كلثوم،
وكان هو واحدًا منهم.
وتُرجم شعره إلى الإنجليزية والفرنسية والروسية، ونال جائزة الدولة الفرنسية للأدب عام ١٩٨٤.
واليوم جائزة عالمية للشعر العربي تحمل اسمه.