الأمير خالد الفيصل مع صقره
الأمير خالد الفيصل
دايم السيف… الذي رسم الجبل
«دايم السيف».
من مكة إلى أكسفورد
وُلد في مكة عام ١٩٤٠، ابنًا للملك فيصل بن عبدالعزيز.
درس في الطائف، ثم في أمريكا، ثم تخرّج من جامعة أكسفورد في بريطانيا.
وعاد يحمل شيئين معًا: علم الإدارة… وحبّ الفن.
دايم السيف
كتب الشعر النبطي باسم مستعار هو «دايم السيف»، فانتشرت قصائده وغنّاها الفنانون قبل أن يعرف كثير من الناس صاحبها.
وله أيضًا عبارات وكلمات بالفصحى صارت تُقتبس في الخطب والمناسبات.
أخفى اسمه خلف القصيدة،
فعرفه الناس من القصيدة.
أمير الضباب
عام ١٩٧١ صار أميرًا لمنطقة عسير، وبقي فيها ستة وثلاثين عامًا.
وهناك، بين الجبال والضباب، أسّس «جائزة أبها» للثقافة، و«قرية المفتاحة» للفنون التشكيلية.
وكان يرسم بنفسه، ويرعى الرسّامين، ويؤمن أن الجمال جزء من بناء المدن.
مكة والفكر
ثم صار أميرًا لمنطقة مكة المكرمة، ووزيرًا للتعليم مدة، ثم عاد إلى إمارة مكة.
ويرأس «مؤسسة الفكر العربي»، التي تجمع المثقفين العرب حول الثقافة والفكر.
أمير، وشاعر، ورسّام…
وما زال يرى أن الكلمة تبني كما تبني الحجارة.
والريشة في يده، عاش عمره يدافع عن الجمال.