الأمير بدر بن عبدالمحسن في شبابه
الأمير بدر بن عبدالمحسن
مهندس الكلمة
لأن كلماته كانت تضيء ليل الأغنية.
الفتى الشاعر
وُلد عام ١٩٤٩، حفيدًا للملك عبدالعزيز، ابنًا للأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز.
وفي السادسة عشرة كتب أول قصائده، ولم يتوقف بعدها أبدًا.
لغة جديدة
كتب الشعر النبطي، لكن بروح الشعر الحديث: صورة غريبة، وجملة قصيرة، وحزن هادئ.
فشبّهه بعض النقّاد بجبران خليل جبران، في نَفَسه الإنساني والروحي.
لم يكن يصف الأشياء…
كان يعيد صناعتها بالكلمة.
ولهذا سُمّي «مهندس الكلمة».
فوق هام السحب
غنّى كلماته كبار الفنانين: محمد عبده، وطلال مداح، وغيرهما.
ومن أشهرها «فوق هام السحب»، التي صارت نشيدًا للوطن يردّده الكبار والصغار.
وكتب أوبريتات الجنادرية، وأصدر دواوين، منها «ما ينقش العصفور في تمرة العذق».
الريشة
ولم تكفه الكلمة. فأمسك الريشة ورسم.
وفي عام ٢٠٢٣ أقام أول معرض للوحاته، وقد تجاوز السبعين.
الشاعر الذي رسم بالكلمات خمسين عامًا،
رسم أخيرًا بالألوان.
وبقيت أغانيه تُغنّى، وطريق في الرياض يحمل اسمه.