وما كلُّ من تهواهُ يهواكَ قلبُهُ
ولا كلُّ من صافيتَهُ لكَ قد صفا
الإمام الشافعي
— الإمام الشافعي
شرح البيت
ليس كل من تحبه يبادلك نفس الشعور، وليس كل من تعاملت معه بلطف يكون مخلصًا لك.
- تهواه
- تحبه
- صافيتَهُ
- عاملته بلطف وود
أتُرى يَعودُ الطيرُ بعدَ إغترابْ ؟
Saudi Arabia Makkah
وما كلُّ من تهواهُ يهواكَ قلبُهُ
ولا كلُّ من صافيتَهُ لكَ قد صفا
الإمام الشافعي
— الإمام الشافعي
ليس كل من تحبه يبادلك نفس الشعور، وليس كل من تعاملت معه بلطف يكون مخلصًا لك.
وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ
لَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ
تُحَدِّثُني الأَحلامُ إِنّي أَراكُمُ
فَيا لَيتَ أَحلامَ المَنامِ يَقينُ
— قيس بن الملوح
المعنى
يتمنى الشاعر أن ينام في غير وقته المعتاد على أمل أن يلتقي بمن يحب في الأحلام. يتمنى لو أن ما يراه في المنام من لقاءات وأحاديث كان حقيقة وواقعاً.
القصة
يُنسب هذا البيت إلى قيس بن الملوح، المعروف بمجنون ليلى، الذي اشتهر بحبه العميق لليلى العامرية. تعبر الأبيات عن شوقه وحنينه لرؤية محبوبته حتى في الأحلام.
كُتب آلياً بالذكاء الاصطناعي وقد يحتمل الخطأوَإذا أَ تَتككَ مَذَمَّتي مِن ناقِصٍ ! فَهِيَ الشَهادَةُ لي بِأنِّي كامِلُ🖤
— المتنبي
المعنى
إذا قام شخص ناقص بانتقادي، فإن ذلك يعد دليلاً على كمالي. فانتقاد الناقص لا يؤثر في الشخص الكامل.
القصة
هذا البيت من شعر المتنبي، وهو من أشهر الشعراء في العصر العباسي. يعبر المتنبي في هذا البيت عن ثقته بنفسه، حيث يعتبر أن انتقاد الناقصين له هو دليل على كماله.
كُتب آلياً بالذكاء الاصطناعي وقد يحتمل الخطأ