اقتباسات مِــــرسال

← الرئيسية

وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ
لَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ
تُحَدِّثُني الأَحلامُ إِنّي أَراكُمُ
فَيا لَيتَ أَحلامَ المَنامِ يَقينُ

— قيس بن الملوح

شرح البيت وقصته

المعنى

يتمنى الشاعر أن ينام في غير وقته المعتاد على أمل أن يلتقي بمن يحب في الأحلام. يتمنى لو أن ما يراه في المنام من لقاءات وأحاديث كان حقيقة وواقعاً.

حينِهِ
وقته
يَقينُ
حقيقة

القصة

يُنسب هذا البيت إلى قيس بن الملوح، المعروف بمجنون ليلى، الذي اشتهر بحبه العميق لليلى العامرية. تعبر الأبيات عن شوقه وحنينه لرؤية محبوبته حتى في الأحلام.

كُتب آلياً بالذكاء الاصطناعي وقد يحتمل الخطأ
0
23 أكتوبر 2026

التعليقات 0

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.

كل مراسيل Lamia ←