أَلَا لَيْت بَالِي لَا يُبَالِي
وَلَا يَهتَم بِمَا تَأْتِي اللّيَالِي
أَعِيش الدّهْر حُرا مِن قُيُودِي
وَأَتْرُك لِلزّمَان غَدّا سُؤَالِي
شرح البيت
يتمنى الشاعر أن يعيش دون أن يهتم بما سيحدث في المستقبل، وأن يكون حراً من القيود والهموم، تاركاً للزمان مسؤولية الإجابة عن تساؤلات الغد.
- بالي
- اهتمامي
- الليالي
- الأيام أو الزمن
- الدهر
- الزمن الطويل
- قيودي
- ما يقيدني أو يحد من حريتي
0
23 أكتوبر 2026
التعليقات 0
سجّل دخولك لتكتب تعليقًا.
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.